العودة إلى المكتبة

هل هو مجرد نزلة برد أم شيء آخر؟
النص
كثير من الأطفال تجيهم كحة، وزكمة وسيلان أنف — خصوصًا في الشهور الأبرد. أغلب الوقت، هذي تكون بسيطة — وتروح لحالها. لكن أحيانًا، أعراض الأنف والأذن والحنجرة ممكن تدل على مشاكل أخطر. طيب، كيف تعرف متى يكون مجرد زكام، ومتى يكون شيء أخطر؟ أنا مو أنور، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأعمل في غرب لندن، وفي هذا الفيديو - راح أشرح لك وش تراقب له. إذا عندك أي أسئلة إضافية، تقدر تلقاني في مستشفى كرومويل أو عيادة سايون في برينتفورد، وبيانات التواصل موجودة في نهاية هذا الفيديو. من الطبيعي تمامًا إن الأطفال يجيهم من 6 إلى 8 نزلات برد بالسنة. وغالبًا تكون معها رشح بالأنف، كحة خفيفة، التهاب بالحلق، حرارة خفيفة، وإرهاق — وعادةً تتحسن خلال خمسة أيام. لكن فيه علامات تقول لنا إنها مو بس نزلة برد. مثلاً، إذا كان عند طفلك ألم أذن شديد أو مستمر لأكثر من 3 أيام، أو خروج سوائل من الأذن، أو مشاكل في السمع أو التوازن — فهذي تحتاج تقييم طبي. التهابات الأذن المتكررة، أو تأخر الكلام ممكن تدل على انصباب الأذن (Glue Ear)، أو مشاكل ثانية. هذي قد تحتاج فحوصات خاصة مثل فحص الأذن، وتقييم السمع. في هالحالات، التقييم المبكر ممكن يمنع مشاكل على المدى الطويل في النمو. لما تجي لأعراض الأنف، انتبه لانسداد الأنف اللي يستمر أكثر من 10 أيام؛ إفرازات خضراء كثيفة؛ شخير عالي؛ أو رائحة فم كريهة مستمرة. هذي ممكن تكون علامات التهاب الجيوب الأنفية، أو تضخّم اللحمية. بالنسبة لالتهاب الحلق — إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع — أو إذا كان لدى طفلك تضخّم في الغدد، أو صعوبة في البلع، أو بقع بيضاء على اللوزتين — لا تتجاهل الموضوع. التهاب اللوزتين المتكرر قد يحتاج في النهاية إلى استئصال اللوزتين. الشخير من وقت لوقت طبيعي وقت الزكام. لكن الشخير العالي كل ليلة، أو انقطاع النفس والتعب خلال النهار ممكن تكون علامات لانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم. وهذا أكيد يحتاج فحص. إذا طفلك ما يتحسن، أو إذا كنت قلق/ة على سمعه أو نومه أو كلامه—فالأفضل تراجع أخصائي. كل ما بدّينا بدري بتقييم وعلاج مشاكل الأنف والأذن والحنجرة، كانت النتيجة أفضل لطفلك.

من إعداد واعتماد Mohiemen Anwar
استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة