العودة إلى المكتبة

تجميل الأنف
النص
أهلًا، ومرحبًا بكم في الفيديو الرابع والأخير من سلسلتي المكوّنة من أربعة فيديوهات عن جراحة إعادة تشكيل الأنف. في هذا الفيديو - راح أتكلم عن تجميل الأنف، أو عملية تُسوى فقط لتغيير شكل الأنف. مع إن المظهر هو التركيز - إلا إن البنية برضه مهمة. بعض تقنيات التجميل، إذا انعملت بإهمال، ممكن تضعّف الأنف. على سبيل المثال: المبالغة في إزالة الغضروف ممكن تخلي الجدران الجانبية تنهار أو جسر الأنف يهبط للداخل. نسمي هذا أنف السرج — أو تشوّه حرف V المقلوب. وعشان كذا أنا أخطط لكل عملية بعناية— باستخدام النمذجة بالكمبيوتر، والتصوير السريري. وكذلك من خلال حوارات مفصّلة عشان أتأكد إن الخطة تناسب أهداف المريض وتحافظ على الوظيفة الطبيعية للأنف. سواء كان الهدف هو تحسين التنفّس - تحسين الشكل، أو الاثنين معًا: رسالتي هي نفسها: الوظيفة والبنية مرتبطتان بشكل وثيق، وتغيير واحدة منهما بيأثر دائمًا على الثانية. والأهم من كذا، لازم يكون الإحساس طبيعي، ويستمر مدى الحياة - ومن غير ما يبان إنه معمول له عمليات بشكل مبالغ فيه. على سبيل المثال؛ هذي الصور لمرضى بعد أكثر من سنة من عمليتهم الأولى. في عيادة ويست لندن لتجميل الأنف والأنف والأذن والحنجرة: أحرص على تخصيص الوقت لتثقيف كل مريض. نخطط سوا بناءً على أعراضك وأهدافك وأفضل الأدلة المتاحة — مو على افتراضات ولا تخمين. يلعب أنفك دورًا محوريًا في التنفّس والنوم والكلام، وكيف تشعر تجاه مظهرك. ومهمتي إني أساندك خلال هذي الرحلة بعناية وصدق ودقّة. شكرًا لكم على المتابعة. إذا كنتم تفكرون في عملية تجميل الأنف، تواصلوا معنا من فضلكم.

من إعداد واعتماد Mohiemen Anwar
استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة